وإن كان يصنف عند بعض شرائح المجتمع بالذنب الصغير ، وما أروع أن يبادر العبد بالتوبة النصوح يوميا عن كل ذنب وقع فيه يذكره أو لا يذكره ، وما إن يقع العبد في تقصير أو ذنب ويعاقب فورا من الله سبحانه إما بعدم تيسير أموره ، وإما أن يقع في مشكلة .....إلخ وهذه العقوبة مفرحة لأولي الألباب فهي أهون على العبد من أن يعاقب بذلك الذنب يوم الحشر । دعوة من القلب لنبادر بالتوبة اليومية فلا ملجأ من الله إلا إليه
ربنا اغفر وارحم واجعلنا للمتقين إماما ومن ذرياتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق